الرئيسيةوجه نظرفي ربيع العمر وأصيب بشيخوخة

في ربيع العمر وأصيب بشيخوخه

تحدث الكثير عن هذا الجيل الذي رأي وفهم اكثر من اللازم و بكل يوم يمر علي حياتنا نتفهم الحياة الصعبة التي نعيشها اكثر ،ونفقد من شبابنا اكثر فقد توفي من الجيل الحديث في ثورات الشعوب وتحت ايد الإرهاب الكثير و الباقي اصيب بإكتأب حاد إما على فراق من استشهدوا بهذه الثورات ،أو بسبب مشاكل وصعوبات الحياه.

الشباب القليله المشرق والمتفائل

كما يوجد في زمننا هذا الشباب الفاقد الامل والمستسلم لاكتئاب يوجد ايضآ قله يعرف أن هذه هي الحياه فانيه سيأتي علي كل أحد أيام ضنك لا يستطيع التقاط أنفاسه بسبب ما يواجهه من صعاب مثل (البحث عن عمل، أو وداع أحد من أفراد العائله بعد وفاته، أو قلة حيلته وضياع حبيبته منه، أو خداع صديق العمر له، أو اصابه قريب له بمرض مزمن ، أو سنوات العمر التي تمر بدون جدوي) وغيرها الكثير من المصاعب والمشاكل الصغيره والكبيره.

وايضا ستمر أيام وأوقات للسعاده مهما كانت قليله فعليك خلق السعادة بنفسك ولا تنتظرها لأنها لن تأتي إلا إذا بحثت عنها أنت أو خلقت حاله من السعادة مثلآ بتجميع رفاقك أو عائلتك أو كل من تحب للاستمتاع معهم بوقت فراغك كما تحبون جميعا فنحن لا نعرف متي سنرحل فكفوا عن العبث والخناق والمشاحنات التي تولد الكراهيه بداخل بعضكم وتذكروا دائما أن كل ما في هذه الدنيا إلا بتدبير من خلقنا وتذكر أيضا أن الله لا يريد بنا شرآ فالله عز وجل كرمنا على سائر مخلوقاته وجعلنا خلفائه في الأرض وسخر لنا كل شئ لخدمتنا فهل يصح أن الله بكل هذا الكرم ويريد بنا شرآ.

تدبير الخالق العليم

اذا قابلت مشكلة من مشاكل الحياه المعتاده فتذكر فقط أن الله أعلم بحالك منك وأنه يريد فقط الحياه الكريمه لك ويجوز أن ما تواجهه هو خطوه للحصول على ما تتمناه فلا تحزن و اترك أمرك لتدبير الخالق العظيم سبحانه وتعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *